عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي
269
الكنز في القراءات العشر
السّماء أن يرسل ( 17 ) . وهي في مذهب حمزة خمسة عشر لقراءته من الشّهداء أن تضلّ بكسر الهمزة « 1 » . وأمّا المكسورة التي قبلها مضمومة فجملتها في قراءة الجماعة غير نافع والكوفيين إلّا أبا بكر ثلاثة وعشرون / 75 ظ / موضعا « 2 » ، أوّلها في البقرة ثلاثة مواضع وهي : من يشاء إلى صراط مستقيم ( 142 و 213 ) موضعان ولا يأب الشّهداء إذا ما دعوا ( 282 ) وفي آل عمران موضعان وهما : من يشاء إنّ في ذلك ( 13 ) وما يشاء إذا ( 47 ) وفي الأنعام من يشاء إنّ في ذلك ( 13 ) وما يشاء إذا ( 47 ) وفي الأنعام من نشاء إنّ ربّك ( 83 ) وفي الأعراف وما مسّني السّوء إن أنا ( 188 ) وفي يونس من يشاء إلى صراط ( 25 ) وفي هود ما نشاء إنّك لأنت الحليم ( 87 ) وفي يوسف لما يشاء إنّه ( 100 ) وفي مريم يا زكريّاء إنّا ( 7 ) وفي الحج نشاء إلى « 3 » ( 5 ) وفي النور ثلاثة مواضع وهي : شهداء إلّا أنفسهم ( 6 ) ويخلق الله ما يشاء إنّ « 4 » ( 45 ) ومن يشاء إلى ( 46 ) وفي النمل يا أيّها الملأ إنّي ألقي إليّ ( 29 ) وفي فاطر أربعة مواضع وهي : يشاء إنّ الله والفقراء إلى الله ( 15 ) والعلماء إنّ الله ( 28 ) والسّيّيء إلّا بأهله ( 43 ) وفي عسق ثلاثة مواضع وهي : ما يشاء إنّه موضعان ولمن يشاء إناثا ( 49 ) . وتزيد في قراءة نافع خمسة مواضع « 5 » / 76 و / أولها يا أيّها النّبيء إنّا أرسلناك ( الأحزاب / 45 ) ، ويا أيّها النّبيء إنّا أحللنا لك ( الأحزاب / 50 )
--> ( 1 ) ينظر : النشر 1 / 387 ، والإتحاف / 52 . ( 2 ) ينظر : النشر 1 / 388 ، والإتحاف / 52 . ( 3 ) في النسختين : ( يشاء إلى ) وما أثبتناه من المصحف الشريف . ( 4 ) في النسختين : ( يخلق ما يشاء إن ) ، وما أثبتناه من المصحف الشريف . ( 5 ) ينظر : النشر 1 / 388 ، والإتحاف / 52 .